فهرس الكتاب

الصفحة 1614 من 5028

بسم الله الرحمن الرحيم

[١٠ - كتاب الكسوف]

[ (١) باب صلاة الكسوف]

١ - (٩٠١) وحدّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ. ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ

ــ

[أحاديث صلاة الكسوف]

ذهب بعض أهل اللغة المتقدمين إلى أنه لا يقال فى الشمس إلا خسفت، وفى القمر كُسِف، وذكر بعضهم هذا عن عروة، ولا يصح عنه والقرآن (١) يرده، قال الله تعالى: {وَخَسَفَ الْقَمَرُ} (٢) ، والذى فى كتاب مسلم عن عروة: لا تقل (٣) كسفتُ الشمسُ، ولكن (٤) خسَفَتْ، ويقال بفتح الخاء، وهى لغة القرآن، وبضمها على ما لم يسم فاعله، وقال ابن دريد: يقال: خسف القمر وإنكسفت الشمس، وقال بعضهم: لا يقال: انكسف القمر أصلاً، إنما يقال: خسف القمر وكسفتِ الشمس، وكسفها والله [وكُسفت] (٥) فهى مكسوفة، وقيل: هو بمعنى (٦) فيهما. وقال الليث بن سعد: الخسوف فى الكل والكسوف فى البعض، وقال [أبو عمر] (٧) : الخسوف عند أهل اللغة: ذهاب لونها، والكسوف: تغييره (٨) . وقد جاء فى الأحاديث الصحاح فى مسلم وغيره (٩) : كسفت الشمس وخسفت وانكسفت. وأن الشمس والقمر لا يخسفان ولا يكسفان ولا ينكسفان، فإذا خسفا وإذا كسفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت