فهرس الكتاب

الصفحة 4968 من 5028

[ (٥) باب من أشرك فى عمله غير الله (وفى نسخة: باب تحريم الرياء) ]

٤٦ - (٢٩٨٥) حدّثنى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ إبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا رَوْحُ ابنُ القَاسِم، عَنِ العَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أنَا أغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشَّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلاً أشْرَكَ فِيهِ معى غَيْرِى، تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ " .

٤٧ - (٢٩٨٦) حدّثنا عُمرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنِى أبِى، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ، عَنْ مُسْلِمٍ البَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ، وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ " .

٤٨ - (٢٩٨٧) حدّثنا أبو بَكْرِ بْنُ أبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ ابْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُبًا العَلَقِى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ، وَمَنْ يُرَائِى يُرَائِى اللهُ بِهِ " .

(...) وحدّثنا إسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا المُلائِىُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، بِهَذَا الإسْنَادِ. وَزَادَ: وَلَمْ أسْمَعُ أحَدًا غَيْرَهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

(...) حدّثنا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأشْعَثىُّ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ حَرْبٍ - قَالَ سَعِيدٌ: أظُنُّهُ قَالَ: ابنُ الحَارِثِ بْنِ أبِى مُوسَى - قَالَ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ قَالَ:

ــ

وقوله: " من سمع سمع الله به " ، قال الإمام: يريد: من راءى بعمله وسمَّع به الناس ليكرموه ويعظموه، شهره الله يوم القيامة، حتى يرى الناس ويسمعوا ما حلَّ به من الفضيحة، وقد وقع فى بعض الأحاديث: " ومن يشاقق يشقق الله عليه " (١) وهذا يحتمل أن يريد به المشاقة بمعنى الخلاف، أو يحمل على الناس ما يشق عليهم.

قال القاضى: وقيل: معنى " من سمع سمع الله به ": أى من أذاع على مسلم عيبًا وشنعه عليه أظهر الله عيوبه. وقيل: " سمع به " أسمعه المكروه.

وقوله فى هذا الحديث: وحدثنا سعيد بن عمرو الأشعثى، أنبأنا سفيان، عن الوليد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت