فهرس الكتاب

الصفحة 3665 من 5028

(١٢) باب الأمر بتغطية الإناء وإيكاء السقاء وإغلاق الأبواب وذكر اسم الله عليها، وإطفاء السراج والنار عند النوم وكفّ الصبيان والمواشى بعد المغرب

٩٦ - (٢٠١٢) حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ أَنَّهُ قَالَ: " غَطُّوا الإِنَاءَ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ، وَأَغْلِقُوا الْبَابَ، وَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَحُلُّ سِقَاءً، وَلا يَفْتَحُ بَابًا، وَلا يَكْشِفُ إِنَاءً. فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلا أَنْ يَعْرُضَ عَلَى إِنَائِهِ عُودًا، وَيَذْكُرَ اسْمَ اللهِ، فَلْيَفْعَلْ. فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ " ، وَلَمْ يَذْكُرَ قُتَيْبَةُ فِى حَدِيثِهِ: " وَأَغْلِقُوا الْبَابَ " .

(...) وحدّثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: قَرَأتُ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. بِهَذَا الْحَدِيثِ. غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: " وَأَكْفِئوا الإِنَاءَ، أَوْ خَمِّرُوا الإِنَاءَ " .

وَلَمْ يَذْكُرْ: تَعْرِيضَ الْعُودِ عَلَى الإِنَاءِ.

(...) وحدّثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زهير، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَغْلِقُوا الْبَابَ " . فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ اللَّيْثِ. غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: " وَخَمِّرُوا الآنِيَةَ " . وَقَالَ: " تُضْرمُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ ثِيَابهُمْ " .

(...) وحدّثنى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. بِمِثْلِ حَدِيثِهِمْ. وَقَالَ: " وَالْفُوَيْسِقَةُ تُضْرِمُ الْبَيْتَ عَلَى أَهْلِهِ " .

ــ

ومعنى قوله: " وأوكوا السقاء " (١) : أى شدوا فمه بالوكاء، وهو الخيط الذى يشد به ويربط، وعلى أن ذلك بالليل حمل أبو عبيد فى الكتاب الأمر بتغطية الإناء فى الباب كله. والفويسقة هنا الفأرة، وقد جاء - أيضاً - فى حديث ابن عباس أنه من فعل الشيطان، وأنه - عليه السلام - قال: " إن الشيطان يدلها على ذلك فتحرقكم " .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت