١٠١ - (٢٢٢٠) حدَّثنى أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى - وَاللَّفْظُ لأَبِى الطَّاهِرِ - قَالا: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِى يُونُسُ. قَالَ ابْنُ شهَابٍ: فَحَدَّثَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ حِينَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا عَدْوى ولا صَفَرَ وَلا هَامَةَ " . فَقَالَ أَعْرَابِىٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا بَالُ الإِبِل تَكُونُ فِى الرَّمِلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ، فَيَجِىءُ البَعِيرُ الأَجْرَبُ فَيَدْخُلُ فِيهَا فَيُجْرِبُهَا كُلَّهَا؟ قَالَ: " فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟ " .
١٠٢ - (...) وحدَّثنى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم وَحَسَنٌ الحُلْوَانِىُّ، قَالا: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ - وَهُو ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ - حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَغَيْرُهُ؛ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا عَدْوَى وَلا طِيَرَةَ وَلا صَفَرَ وَلا هَامَةَ " . فَقَالَ أَعْرَابِىٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ. بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ.
١٠٣ - (...) وحدَّثنى عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِىُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو اليَمَانِ، عَنْ
ــ
قوله - عليه السلام -: " لا عدوى ولاطيرة ولا صفر " وفى بعضها: " ولا نوء " وفى بعضها: " ولا غول " " ولا هامة " الحديث، وقوله: " فمن أَعدى الأول؟ " ، وقوله: " لا يوردن ممرض على مصح " ، وحديث أبى هريرة بالحديثين أولاً ثم صمت عن قوله: " لا عدوى " ، وأقام على الآخر، وقول أبى سلمة: لقد كان يحدثناه فلا أدرى أنسى أم نسخ أحد القولين الآخر، وهذا مثل قوله فى الصحيح فى غير مسلم فى آخر حديث: " لا عدوى وفِرَّ من المجذوم كما تفر من الأسد " (١) وقوله فى مسلم بعد هذا للمجذوم: " قد بايعناك فارجع " (٢) ، وفسر جابر فى الأم الصفر: البطن. يقال: ذوات (٣) البطن، ووقع فى رواية العذرى بتاء باثنتين فوقها وذال معجمة، كانت العرب تقول: إنها تعدى من كانت به إلى غيره فسيأتى تمام [تفسيره] (٤) .