فهرس الكتاب

الصفحة 3190 من 5028

بسم الله الرحمن الرحيم

[٣١ - كتاب اللقطة]

١ - (١٧٢٢) حدَّثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِىُّ قَالَ: قَرَأتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهنِىِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَىَ النَّبِىِّ فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ؟ فَقَالَ: " اعْرِف عِفَاصَها وَوِكاءَها ثُمَّ عرِّفْهَا سَنةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، وإلا فَشَأنُكَ بَها " . قَالَ: فَضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ قَالَ: " لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْب " . قَالَ: فَضَالَّهُ الاِبِل؟ قَالَ: " مَالَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا، تَرِدُ المَاءَ وَتَأكُلُ الشَّجَرَ، حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا " .

قَالَ يَحْيَى: أحْسِبُ قَرَأتُ: عِفَاصَهَا.

ــ

اللقطة

قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فى اللقطة: " اعرف عفاصها وَوِكاءها ثم عرفها سنة، فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها " ، قال: فضالَّه الغنم، الشاة؟ قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لك أو لأخيك أو للذئب " ، قال: فضالة الإبل؟ قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مالك ولها معها سقاؤها وحذاؤها، ترد الماء، وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها " ، وفى بعض طرقه: " عرفها سنة، ثم اعرف وكاءها وعفاصها، ثم استنفق بها، فإن جاء ربها فأدها إليه " ، وفى بعض طرقه: " ثم عرفها سنة، فإن لم تعرف فاستنفق، ولتكن وديعة عندك. فإذا جاء طالبها يوماً من الدهر فأدها إليه " ، وفى بعض طرقه: " فإن جاء صاحبها فعرف عفاصها وعددها ووكاءها فأعطها إياه، وإلا فهى لك " ، وفى بعض طرقه بعد التعريف: " أن تعرف العفاص والوكاء " ، ثم قال: " كلها، فإن جاء صاحبها فأدها إليه " ، وفى بعض طرقه فى حديث سويد بن غفلة (١) : " خرجت أنا وزيد بن صوحان (٢) وسلمان (٣) غازين، فوجدت سوطاً فاخذته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت