فهرس الكتاب

الصفحة 3309 من 5028

الحَدِيثِ: وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ، شُكْرًا لِمَا أَبْلاهُ اللهُ. وَقَالَ فِى الحَدِيثِ: " مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ " . وَقَالَ: " إِثْمَ اليَرِيسِيِّينَ " . وَقَالَ: " بِدَاعِيَةِ الإِسْلامِ " .

ــ

ثم إيمانك واتباعك لى، بخلاف الجاهلية وأهل الأوثان الذين لم يكونوا على شىء من دين ولا كتاب (١) .

وقوله: " أدعوك بدعاية الإسلام ": بكسر الدال، أى بدعوته. والدعاية مصدر كالرماية والشكاية. ودعوة الإسلام: التوحيد، وهى مستعارة من الشهادتين، وهى الكلمة التى احتج عليه بها فى الكتاب من الآية. وأما على الرواية الأخرى: " داعية الإسلام " راجع إلى ما تقدم بالكلمة الداعية إلى الإسلام، أو تكون " داعية " هنا بمعنى دعوة، كما قال بعضهم فى قوله: {خَائِنَةَ الأَعْيُن} (٢) أى خيانة، وأنه قد جاء فاعله [مصدر] (٣) ، ومثله: {لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللهِ كَاشِفَةٌ} (٤) أى كشف.

[وقوله] (٥) : " شكراً لما أبلاه الله ": أى اختبره به وفضله به، ويستعمل فى الخير والشر، يقال: أبلاه الله بلاءً حسناً وبلاءً سيئاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت