. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
اشتد حذرُه أكثر من غيره، حتى سَكَّن النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوْعَه، وأمَّنَ خوفه (١) .
وقد قيل: إن بسببه نزلت هذه الآية، ولهذا روى أن أبا بكر وعمر كانا لا يكلمانه [بعد] (٢) إلا كأخى السّرار (٣) ، وقد قيل: بسببهما نزلت الآية وفى محاورة جرت بينهما بين يدىّ النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واختلاف ارتفعت فيه أصواتُهما (٤) ، وقيل: نزلت فى وفد