فهرس الكتاب

الصفحة 4945 من 5028

أبِيهِ، قَالَ: أتَيْتُ النَّبِىَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْرَأ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} (١) . قَالَ: " يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: مَالِى. مَالِى " قَالَ: " وَهَلْ لَكَ يا ابْنَ آدَمَ مِنْ مَالِكَ إلا مَا أكَلْتَ فَأفْنَيْتَ، أوْ لَبِسْتَ فَأبْلَيْتَ، أوْ تَصَدَّقْتَ فَأمَضَيْتَ؟ " .

(...) حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وَقَالا جَمِيعًا: حَدَّثَنَا ابْنُ أبِى عَدِىٍّ عَنْ سَعِيدٍ. ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُعَاذُ ابْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أبِى، كُلُّهُمْ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إلى النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ هَمَّامٍ.

٤ - (٢٩٥٩) حدّثنى سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِى حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنِ العَلاءِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِى هُرَيْرَةَ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَقُولُ العَبْدُ: مَالِى، مَالِى. إنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلاثٌ: مَا أكَلَ فأفْنَى، أوْ لَبِسَ فَأبْلَى، أوْ أعْطَى فاقتْنَى، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ ذَاهِبٌ، وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ " .

(...) وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ إسْحَاقَّ، أخْبَرَنا ابْنُ أبِى مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أخْبَرَنِى العَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، بِهَذَا الإسْنَادِ، مِثْلَهُ.

ــ

قال القاضى: أصل السكك: ضيق الصماخ. قال الهروى (٢) : والاستكاك: الصم. استكت أسماعهم: صموا. وقال ثابت: السك: صغر الأذن مع لصوقها وقلة إشرافها.

وقوله: " أو أعطى فاقتنى ": كذا هو عند جماعتهم، وعند ابن ماهان: " فأقنى " وهو المعروف فى الحديث، ومعناه: أرضى. ويقال: أعطاه قنية من المال يقتنى، لقوله تعالى: {أَغْنَى وَأَقْنَى} (٣) وأما، اقتنى " فيكون بمعنى ادخر لآخرته.

قوله: " ما الفقر أخشى عليكم ": وجه الكلام فيه النصب مفعول بأخشى.

قوله: " تنافسوها ": أى تحاسدوا لها.

وقوله: " إذا فتحت عليكم فارس والروم، أى قوم أنتم؟ " (٤) قال عبد الرحمن بن عوف: نقول كما أمرنا الله. قال بعضهم: لعله: " نكون كما أمرنا الله ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت