فهرس الكتاب

الصفحة 4987 من 5028

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وقع بعد الإتفاق على جوازه لما جاء عنه - عليه السلام - من إذنه لعبد الله بن عمرو فى الكتاب (١) .

قوله: " حدثوا عنى ولا حرج " ، قال القاضى: فيه إباحة الحديث عنه، وتبليغ ما سمع منه، بل قد جاءت الآثار (٢) بالحض على التبليغ والأمر به. لكنه قرن هذا بقوله بعد: " ومن كذب على " الحديث. قال: أحسبه قال: " متعمداً " تحذيراً من التساهل بالحديث عنه مما لم يتحقق، وتنبيهاً على التحرز فى ذلك لئلا يقع فى الكذب، لا سيما على الرواية التى ليست بقول " متعمداً " ، وقد تقدم الكلام على هذا الحديث أول الكتاب.

وقول أبى هريرة حين حدث: " اسمعى ياربة الحجرة " يريد عائشة، ذلك - والله أعلم - ليكون قوة فى حديثه لإقرارها له ما يحدث به، ولم تنكر شيئاً منه سوى إكثاره كما قالت فى الحديث: " كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحدث حديثاً لوعدّه العاد لأحصاه " . وفيه إكرام الحرم، وأنه لم ينادها باسمها ولا بلقبها المعلوم من أم المؤمنين، بل بالكتابة، بلفظ تشترك فيه مع سواها من النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت