فهرس الكتاب
١٠٩ - (...) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ. ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَابْنُ بِشْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ مِنْ أَسْمَاءَ
ــ
نحو قول الشافعى. واختلف عندنا فى التيمم على الثلج والحشيش (١) ، والحجة للقولة المشهورة عن مالك قوله تعالى: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} (٢) ، والصعيد ينطلق على [وجه] (٣) الأرض، وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " جُعِلت لى الأرض مسجداً وطهوراً " (٤) ويحتج للشافعى والقولة الشاذة عندنا (٥) بما وقَع فى أحد طرق هذا الحديث وهو قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وترابها طهور " فذكر التراب.
وأما حَدُّ التيمم: ففيه ثلاثة أقوال: قيل: إلى الكوعين (٦) ، وقيل: إلى المرفقين (٧) ، وقال ابن شهاب: إلى الآباط (٨) ، فمن قال: إلى الكوعين، كان بناءً على تعليق الحكم بأول الاسم، ويؤيده بحديثٍ - أيضاً - فيه: " وجهك وكفيك " ، ومن قال: إلى الآباط، بناه على تعليق الحكم بآخر الاسم، إذ ذلك أكثر ما ينطلق عليه اسم يدٍ، ويؤكده ما وقع