فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 914

توضأ فأسبغ الوضوء، ثم قال عند فراغه من وضوئه: سبحانك اللهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك اللهمّ وأتوب إليك؛ خُتِمَ عليها بخاتم، فوُضِعَت تحت العرش، فلم تكسر إلى يوم القيامة ".

نوع آخر:

٣٢ - أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: أخبرنا سويد بن نصر (قال) (١) : أخبرنا عبد الله عن حيوة بن شريح (قال) (١) : أخبرني زهرة بن معبد أن ابن عمه أخي أبيه حدثه أن عقبة بن عامر (حدثه) (٢) قال: قال لي عمر بن

ــ

قلت: وهذا سند حسن؛ رجاله ثقات غير عيسى بن شعيب وهو صدوق له أوهام؛ كما في " التقريب "، وهذا يقوي المرفوع.

وتابعهم على الرفع: قيس بن الربيع -وهو ضعيف- عن أبي هاشم به مرفوعًا؛ أخرجه الطبراني في " الدعاء " (٢/ ٩٧٥/ ٣٨٨) - ومن طريقه ابن حجر في " نتائج الأفكار " (١/ ٢٤٨) -.

وقيس صدوق، لكنه تغير لما كبر؛ فأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه؛ فحدث به؛ كما في " التقريب ".

وأخرجه الطبراني في " الدعاء " (٢/ ٩٧٥/ ٣٨٩) ، وأبو بكر الشافعي في " فوائده " (٣/ ٢٥٧/ ١) من طريق الوليد بن مروان عن أبي هاشم الرّماني به مرفوعًا.

والوليد هذا؛ مجهول.

وبالجملة؛ فالحديث بمجموع طرقه المرفوعة صحيح بلا ريب -وبخاصَّة طريق يحيى بن كثير، وعبد الصمد بن عبد الوارث-، والموقوف لا يخالفه وإن قدمه النَّسائي والبيهقي على المرفوع؛ لأنه لا يقال بمجرد الرأي.

قال الحافظ ابن حجر في " نتائج الأفكار " (١/ ٢٥٠) : " وعلى تقدير العمل بالطريقة الأخرى؛ فهذا مما لا مجال للرأي فيه؛ فله حكم الرفع، والله أعلم " أ. هـ.

وقال في " النكت الظراف " (٣/ ٤٤٧) : " ومثله لا يقال من قبل الرأي؛ فله حكم المرفوع " أ. هـ.

٣٢ - إسناده ضعيف؛ أخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة" (١٧٤/ ٨٤) بسنده سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت