فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10074 من 45140

تُسْتَخْدَمُ نظريات علم الاجتماع وأساليبه بمثابة المنطلق الأساسي في معظم الدراسات التي تُعنى بالأسباب البيئية التي تقف وراء الجرائم، ويبحث كثير من العلماء في العلاقة بين الجريمة والمشكلات الاجتماعية الأخرى، بما فيها الفقر والمساكن السيئة والاكتظاظ السكاني. كما يدرس بعضهم كيف يُكتَسَب السلوك الإجرامي من خلال معاشرة الناس، بمن فيهم المجرمون ممن لا يحترمون القانون.

ويدرس علماء الجريمة كذلك علم العقاب، وهو علم معاقبة المخالفين وعلاجهم. وخلال العقد الأول من القرن العشرين، بدأ علماء العقاب بتأكيد أهمية إعادة تأهيل؛ أي معالجة المجرمين بهدف إعادتهم إلى ممارسة حياتهم المفيدة، إلا أن الدراسات التي أُجريت في السبعينيات، أظهرت عدم جدوى إعادة التأهيل. ويوصي علماء الجريمة اليوم بأهمية العقاب أكثر من أي وقت مضى وبسرعة تقديم المتهمين للمحاكمة، وبفرض أحكام عادلة ومتجانسة، وتأمين سجون يُراعى فيها قدرٌ أكبر من الاعتبارات الإنسانية.

ولايعتقد معظم علماء الجريمة أن أساليب البحث الجنائي جزء من علم الجريمة. فالذين يقومون بالبحث عن الأدلة الجنائية وأعمال التحري الأخرى التي يقوم بها المخبرون هم عادة أعضاء في قوات الشرطة. انظر: الشرطة.

مناهج علم الجريمة

أحد علماء الجريمة يجري مقابلة شخصية مع مجرم جزءًا من دراسة للحالة. وتساعد المقابلات الشخصية علماء الجريمة على معرفة الصفات الشخصية والأوضاع الاجتماعية التي تسبب السلوك الإجرامي.

يستخدم علماء الجريمة أساليب متنوعة في بحوثهم؛ أهمها: الدراسات الإحصائية ودراسات الحالات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت