فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10499 من 45140

لكن الزواج ورعاية الأطفال يحتاجان إلى زوج وزوجة ناضجَيْن، ليقبلا على المسؤوليات المتعددة والفريدة التي سيقومان بها عن طيب خاطر. ويجب أن يكونا على استعداد للتأقلم على أسلوب حياتهما الجديد، وأن يكونا قادريْن على إعالة نفسيهما وأطفالهما. ومن المعروف أن العلاقة بين الزوجين تُبنَى على المحبة والوفاء في كل أمور حياتهما حتى في أخ³الخصوصيات، وهي العلاقة الجنسية (الجماع) التي يأتي منها أطفال: بنون وبنات. وبولادة الأطفال، تتغير حياة الزوجين بطريقة ملموسة. في البداية، يكون الطفل في حاجة إلى رعاية الوالدين اللذين يمدانه بالحنان والرعاية اللازمين. وإذا كان الوالدان يعيشان في جو من المحبة ويرغبان في إنجاب أطفال، فإن هذه الأحوال تضمن للطفل أن ينمو في صحة وسعادة.

شرع الله ـ سبحانه وتعالى ـ النكاح، أي زواج الرجل والمرأة، وحرّم الزنى؛ أي العلاقة غير الشرعية. وهذه الأمور وضعت لحكمة بالغة؛ ومن ذلك انتساب الأطفال إلى آبائهم بطريقة شرعية، وقد عرف ذلك في قوله سبحانه: ?وهو الذي خلق من الماء بشرًا فجعله نسبًا وصهرًا وكان ربك قديرًا? الفرقان: 54 .

النظرة إلى مسائل الجنس

ناقش الإسلام منذ ظهوره قضايا الجنس ووضع تشريعاته الواضحة في كل الأمور بما في ذلك النواحي الخاصة بالجنس والزواج. وقد حرم الدين الإسلامي أي علاقات جنسية بين الرجل والمرأة خارج إطار الزواج. قال الله تعالى في محكم تنزيله: ?ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلًا? الإسراء: 32

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت