فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11225 من 45140

وللعناصر الكيميائية استخدامات أخرى غير عسكرية؛ إذ يمكن السيطرة على الجماهير المتمردة باستخدام الغاز المُسيل للدموع. هذه العناصر تؤثّر على العينين والأنف والحلق، وتسبب دُموعًا تغطي البَصَر وسعالًا حادًا. ولكن تأثير الغاز يختفي خلال دقائق قليلة بمجرد أن يصل المصاب إلى الهواء الطلق. وتُستخدم بعض الكيميائيات الأخرى لقتل الحشرات الضارة.

الحرب البيولوجية. هي الاستخدام العسكري للكائنات الحية المتناهية في الصغر أو التوكسين"السموم"التي تنتجها، كأسلحة ضد البشر أو الحيوانات أو المحاصيل. وتسمى أحيانًا الحرب الجرثومية. وقد يقتُل عددٌ قليلٌ من هذه الكائنات الدقيقة ملايين الناس إذا تم نشرها بدقة. ويمكن استخدام العناصر البيولوجية أيضًا لإصابة جنود الأعداء بالمرض، فيصبحون غير قادرين على القتال، أو إتلاف مخزون الأعداء من المواد الغذائية. وقد يكون العنصر البيولوجي الذي يدمر بشدة محاصيل العدو، عاملا فعَّالًا في أية حرب.

لم تؤد الأسلحة البيولوجية أي دور في الحروب الحديثة. غير أن المخططين العسكريين لابد وأن يفترضوا أن العدو يمتلك مثل هذه الأسلحة. ولذا فإن أبحاثًا كثيرة تُخصص للدفاع ضد الأسلحة البيولوجية.

في عام 1969م، أعلن ريتشارد نيكسون، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، الأسبق، أن الولايات المتحدة لن تلجأ إلى الأسلحة البيولوجية ضد أي دولة حتى وإن استخدمت تلك الدولة مثل هذه الأسلحة ضد الولايات المتحدة. وأمر نيكسون بتدمير مخزون الولايات المتحدة من تلك الأسلحة. وفي عام 1975م تم التوقيع على معاهدة دولية تحظر استخدام الأسلحة البيولوجية، وتمنع إنتاج أو امتلاك أو استخدام مثل هذه الأسلحة. وقَّعَت على هذه المعاهدة روسيا والولايات المتحدة وأكثر من 40 دولة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت