فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11226 من 45140

المواد المُشعة. تبث إشعاعًا غير مرئي، يمكن أن يتلف الأعضاء الداخلية لأي شخص وربما يسبب الوفاة. والإشعاع الناتج عن تساقط الحمم النووية يمكن أن يكون عاملًا رئيسيًا في أي حرب تُستخدم فيها الأسلحة النووية. والحرب الإشعاعية خطر على جميع المشتركين في الحرب من الجانبين. فالسلاح النووي المُستخدم ضد عدو يمكن أن يخلق تساقط حمم نووية مُشعة، قد تحملها الرياح إلى الدولة أو الجيوش التي استخدمت ذلك السلاح. وقد يجعل النشاط الإشعاعي منطقة ما غير صالحة للحياة البشرية.

وكما يحدث في الحروب البيولوجية، فإن بحوثًا مكثفة لابد وأن تُخصص للوقاية من المواد المشعة. والوقاية تشتمل على مخابئ ذرية تحمي الفرد من النشاط الإشعاعي. وهناك دراسة حالية للوصول إلى دواء أو ترياق لمعالجة الجسم البشري الذي أصابته الأنشطة الإشعاعية.

نبذة تاريخية. تُعد الحرب الإشعاعية تطورًا حديثًا في الحروب؛ فقد أصبحت الحروب بهذه الطريقة ممكنة بتطوير الأسلحة الذرية خلال أربعينيات القرن العشرين. إلا أن الحرب الكيميائية والحرب البيولوجية لهما تاريخ طويل. فأهل أسبرطة استخدموا القار والكبريت على شكل حرب كيميائية في الحرب البلوبونيزية في القرن الخامس قبل الميلاد.

في العصور القديمة والوسطى، كان الجنود يلقون في بعض الأحيان بجثث ضحاياهم من مرض الطاعون من فوق أسوار المدن المحاصرة أو في آبار المياه. وخلال الحروب بين الفرنسيين والهنود في شمالي أمريكا (1689ـ 1763م) ، كانت تُعطى البطاطين التي كان يلتف بها ضحايا مرض الجدري للهنود الأمريكيين على أمل أن ينتقل إليهم المرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت