وللدب الشمسي أكفٌ ضخمة بدون شعر في باطنها، كما أن مخالبه أكثر تقوسًا وذات رؤوس أكثر حدة قياسًا إلى مخالب الأنواع الأخرى من الدببة. ويصطاد الدب الشمسي خلال الليل فقط، ثم يقضي النهار في النوم والاستجمام الشمسي على الأشجار. وتقوم هذه الدببة ببناء فُرُش شبيهة بالعش على الأشجار، وذلك من خلال ثني الأغصان أو تكسيرها. وتعيش الدببة الشمسية في كلِّ من غابات بورنيو وبورما والهند الصينية وشبه جزيرة الملايو وسومطره وتايلاند.
الدببة الكسلى. أطلق عليها هذا الاسم لأنها تتحرك ببطء شديد عدا وقت تهديدها بالخطر. وهذا النوع من الدببة من أكثر الأنواع شغفًا بالعسل، حتى أنه يُطلق عليها في بعض الأحيان اسم دببة العسل. ويصل طولها إلى نحو 1,5سم ويبلغ وزنها نحو 110كجم. ولها فراء أسود خشن مع علامات بيضاء أو صفراء على الصدر تكون في شكل الحروف U، V ،Y.
تنام الدببة الكسلى على أعشاب الأدغال أو في الكهوف الصغيرة، وتقوم باصطياد الفريسة أثناء الليل. وهي تأكل بيض الطيور واليرقات الدودية والعسل والحشرات والنباتات. كما أنها تأكل النمل الأبيض بعد أن تمزق أعشاشه وتنفض عنها الغبار. وتُصدر الدببة الكسلى أصوات نفخٍ وبلعٍ، لذا لا يجد الصيادون صعوبة في العثور عليها. وتعيش الدببة الكسلى في كلٍّ من الهند وسريلانكا. انظر: الدب الكسلان.