تبدأ الدجاجة في وضع البيض في حوالي الأسبوع العشرين من عمرها. ويعتمد تحديد سن وضع البيض على درجة الإضاءة في حظيرة وضع البيض، وعلى السلالة والتغذية، وعلى الإصابة أو عدم الإصابة بالأمراض. ويتحكم المزارعون في زيادة معدلات وضع البيض باستخدام الإضاءة الصناعية في حظائر وضع البيض. وعندما تكون فترة الإضاءة مماثلة لفترات النهار الطويل، تبدأ الدجاجات في وضع البيض في عمر مبكِّر. وبالإضافة إلى ذلك، فإن عدد البيض الناتج يزيد عندما تتعرض الدجاجات البيَّاضة لفترات إضاءة صناعية تتراوح بين 14 إلى 16 ساعة يوميًا.
وتخليق البويضات داخل الدجاجة عملية معقدة، وتبدأ في عضو يُسمَّى المِبْيَض الذي يقوم بإنتاج المح. والمح الذي ينطلق من المبيض بعد حوالي تسعة أيام يدخل أنبوبًا يُعرف باسم قناة البيض. ويتكون كلٌّ من الزلال والأغشية (وهي طبقات رقيقة تُبَطِّن القشرة) والقشرة حول المح أثناء هبوطه في قناة البيض، ويتم إضافة الزلال وأغشية القشرة خلال بضع ساعات. غير أن تكوين القشرة نفسها يستغرق عشرين ساعة على الأقل. وتتم العملية بأكملها في نحو أربع وعشرين ساعة من وقت دخول المح في قناة البيض حتى وضع البيض الكامل.
ويُحْتَفَظُ بالدجاجات البيَّاضة لمدة عام كامل. وفي أثناء العام، ينخفض معدل وضع البيض ـ تدريجيًا ـ حتى يصبح منخفضًا لدرجة تجعل إنتاجه غير مربح، وبعدها تُذبح الدجاجة من أجل اللحم. وقد تنتج الدجاجة التي تنتمي إلى السلالات التجارية نحو 245 بيضة سنويًّا.