مصادر الدخل غير المكتسب. تشمل الفوائد والأرباح والريع. والدخل غير المكتسب يعود من استخدام موارد غير العمل. فالفائدة ـ في النظم التي تعمل بها ـ تُدفع للمُقْرضين على استخدام أموالهم، والمصارف وغيرها من المؤسسات المالية تدفع فوائد ربوية على حسابات الادخار، والشركات والحكومات تدفع فوائد ربوية على السندات. وتحصل الأعمال التجارية على الربح بعد خصم كل تكلفة الإنتاج. وأما الريع فيُحْصَل عليه من استخدام المباني أو غيرها من الممتلكات.
هناك أنواع أخرى من الدخل غير المكتسب؛ مثل الهدايا، والميراث، والمدفوعات التحويلية التي تشمل إعانات البطالة والضمان الاجتماعي والمنح، ولكنها لا تتضمن إنتاجًا للسلع والخدمات.
توزيع الدخل
يوزع الدخل الشخصي عمومًا بقدر أقل من التساوي في الأمم الفقيرة منه في الأمم الثرية. وبين البلاد المتقاربة في الثروة، فإن توزيع الدخل يكون عمومًا أكثر مساواة في بعض الدول أكثر من دول أو مجتمعات أخرى. إن توزيع الدخل الشخصي الكلي في كل الأمم يتسم بعدم المساواة. وفي العديد من البلاد تعيد الحكومة توزيع الدخل لصالح أصحاب الدخول المنخفضة وكبار السن من خلال المدفوعات التحويلية التي تُحول عن طريق الضرائب التي يدفعها أصحاب الدخول المرتفعة، وتقدم الحكومة هذه المدفوعات التحويلية في شكل نقدي أو بطاقات غذائية وخدمات طبية مجانية أو قليلة الثمن.
يؤثر التضخم على توزيع الدخل، خاصة على الأشخاص الذين يعيشون على دخول ثابتة مثل المعاشات أو رواتب التقاعد أو الإعانات الحكومية أو غيرها. فعندما ترتفع الأسعار فإن هؤلاء الناس لا يستطيعون شراء نفس المقادير السابقة. وعندما ترتفع الأجور، فإن الدخول الثابتة تمثل نسبة أقل من الدخل القومي.
استخدامات الدخل الشخصي