استخدام الدراجات
ركوب الدراجات في المتنزهات يحقق المتعة والتدريب البدني للجميع. تُزود بعض المتنزهات بممرات خاصة للدراجات.
لاتستخدم الدراجة ـ في الدول غير الصناعية ـ وسيلة تدريب رياضي فحسب، بل تستخدم في نشاطات أخرى. ففي الصين تستخدم غالبية الناس الدراجة لقطع المسافات القصيرة، ويوجد في بكين، أكثر من مليوني دراجة، في مقابل عدد قليل من السيارات. وتشجع الحكومة الصينية ـ عن طريق إعطاء منح مالية ـ اقتناء الدراجة. والدراجات في الصين تكون غالبًا من الطرازات التقليدية المزودة بعمود علوي.
كذلك أثبتت الدراجة الثلاثية فائدتها في الدول غير الصناعية كآلة زراعية، حيث أنها تحافظ على اتزانها حتى فوق الطرق الوعرة. كذلك فإن لها قيمة كبيرة كوسيلة انتقال للمعوقين ؛ حيث تزود ببدالات يدوية خاصة. وتزود بعض دراجات المعوقين الثلاثية بمنصة أو سلة أو كيس، ليتمكن مالكها من التكسب؛ ببيع مختلف الأشياء في الطريق العام وتستخدم هذه الطريقة كذلك في إفريقيا، ليتمكن المعوقون من إعالة أنفسهم.
وقد أعطت الدراجة الفرصة لكثير من الناس العاديين للتكسب. ففي كثير من الدول الآسيوية تستخدم المركبة يدوية الدفع وسيلة مواصلات عامة. لكن هذه المركبة، صعبة الدفع للغاية، فعلى قائدها أن يقوم بدفعها، وهي تحمل راكبين بالإضافة إلى أحمالها مسافة طويلة في طقس حار يزيد على 40°م. وقد حلت السيارات محل المركبات التي يدفعها الأفراد في المدن الرئيسية بتلك المناطق.
نبذة تاريخية
دراجة الدرايسين، حوالي عام 1816م
دراجة بيير لالمنت، المدفوعة ببدالات، عام 1866م
دراجة بني فارذنج، في سبعينات القرن التاسع عشر
الدراجة المأمونة، عام 1885م