?وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين? الأنبياء: 107. وقوله سبحانه: ?قل لا أسألكم عليه أجرًا إن هو إلا ذكرى للعالمين? الأنعام: 90. ومنها قوله تعالى: ?تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا? الفرقان:1. ومن ذلك قوله تعالى: ?قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعًا? الأعراف: 158.
ومن ذلك ما جاء فيه أن الله تبارك وتعالى أخذ الميثاق على النبيين للإيمان بمحمد ³:
?وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدّق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلك إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين? آل عمران: 81. وغير ذلك مما هو مذكور في القرآن الكريم والسنة النبوية، الأمر الذي يؤكد أن دعوة الإسلام دعوة عالمية، وشاملة غير مقصورة على شعب دون آخر، أو على إقليم دون غيره، وإنما هي للعالم كل العالم.
من أسس الدعوة الإسلامية البساطة وعدم التكلف. فالدين الإسلامي هو دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها، فقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهوِّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه ) يثبت لنا أن أي مولود يولد على فطرة الإسلام ما لم يتدخل عامل خارجي كالأبوين مثلا. ولذا فإن الدعوة الإسلامية تحمل هذا الأساس، فتخاطب في الإنسان فطرته من غير تكلّف ولاعنت ?قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين? ص: 86 .