فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12911 من 45140

ويأمر الله سبحانه وتعالى نبيه محمدًا بدعوة الناس بالحكمة والموعظة الحسنة، كما جاء ذلك في قوله تعالى: ?ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضلّ عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين? النحل: 125. ولذلك فإن ما ترمي إليه النصوص الشرعية هو الدعوة إلى الله بالحكمة، والنظر في أحوال المخاطبين وظروفهم، ومقدار وقت الخطب أو المواعظ، والنظر إلى مدى استعداد النفوس لتلقي الأوامر قبل أن يُشقَّ عليها بالتكاليف، إلى آخر ذلك من مقاصد الشريعة وخصائصها. ولا شك أن الموعظة الحسنة التي تدخل إلى القلوب برفق، وتتعمق في المشاعر بلطف، لها أثر طيب في النفوس، كثيرًا ما يهدي القلوب الحائرة، ويُليِّن العقول الجامدة، والقلوب النافرة. وما على الداعية، إلا أن يستوعب النصوص الشرعية التي وردت في القرآن والسنة، والتي تُبين يسر الدعوة الإسلامية وسهولتها، كما قال الله تعالى: ?لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت... ? البقرة: 286.

وكما قال تعالى: ?وما جعل عليكم في الدين من حرج? الحج: 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت