رويسديل، جاكوب فان
ري، سينجمان
مقالات ذات صلة
شادوف أرخيميدس
الأزتك
السد
تصريف المياه
الزراعة الجافة
مصر
الإنكا
الحوض المائي الكبير
الماء
العالم الأرضي
مصادر مياه الري
المياه السطحية
المياه الجوفية
المصادر المائية الأخرى
توصيل مياه الري
طرق ريّ المحاصيل
الري السطحي
الري بالخطوط
الري بالرش
الري بالتنقيط
الري تحت السطحي
توفير الصرف الاصطناعي
نبذه تاريخية
مخطط الري مثل مشروع الري في مقاطعة وربي بفكتوريا تعتبر ذات أهمية حيوية بالنسبة لأستراليا، القارة الأكثر جفافًا في العالم.
الرَّيّ سقي الأرض بالمياه بالطرائق الاصطناعية، وتوفير الماء الضروري لنمو النباتات في المناطق التي تعاني من ندرة الأمطار، أو عدم سقوطها. ويمكن الحصول علي الماء المستخدم للري من البحيرات والأنهار والجداول والآبار.
يُستخدم الري بشكل رئيسي في ثلاثة أنواع من الأقاليم المناخية وهي الأقاليم الصحراوية مثل مصر والجنوب الغربي للولايات المتحدة الأمريكية حيث تكاد الزراعة تكون فيها مستحيلة بدون مياه الري. وفي الأقاليم ذات الأمطار الموسمية مثل الأراضي الأسترالية، يجعل الري الزراعة فيها أمرًا ممكنًا حتى خلال أشهر الجفاف. وفي الأقاليم الرطبة مثل نيوزيلندا وأوروبا الغربية، يحافظ الري على المحاصيل خلال فترات الجفاف.
كانت مساحة الأراضي المروية في العالم في منتصف ثمانينيات القرن العشرين نحو 220 مليون هكتار، منها 17,700,000هكتار تقع في أستراليا التي تُعد أكثر قارات العالم جفافًا.
تتفاوت كمية المياه اللازمة للزراعة وذلك حسب نوع المحصول والمناخ. فمثلًا يحتاج محصول الأرز كميات من المياه أكبر مما يحتاجه محصول القطن. ويحتاج محصول القمح الذي يُزرع في المناطق الدافئة كميات مياه أكبر من محصول القمح الذي يزرع في المناطق الباردة؛ وعليه يجب أن تُسقى الأراضي الزراعية بكميات مياه تكفي لنمو المحصول والتبخر من سطح الأرض.