يعرِّف علماء الأرصاد الجوية مختلف أنواع السُّحُب، حسب مظهرها، ومن ثم اصطلحوا على بعض الكلمات المميزة لكل نوع، فمثلًا البادئة سْتراتو، تدل على السُّحُب الطبقية أو المتلبدة، والبادئة كُومولوس، تدل على السُّحُب الركامية في هيئة كتل بيضاء، والبادئة سيرو، تعني متموج وسحب السمحاق هي السُّحب المتموجة البيضاء. ويصنف علماء الأرصاد الجوية أنواع السُّحُب، كذلك حسب ارتفاعها عن سطح الأرض فيما يلي:
السحب الطبقية الركامية تغطي السماء بكتل واسعة ومستديرة على ارتفاع لايتجاوز بضعة آلاف قدم.
سحب السِّمحاق تبدو مثل الحزم الشعرية. وهي سحب مرتفعة جدًا وباردة، تتجمد مياهها في بلورات ثلجية.
سُحُب القزع الركامي متوسط الارتفاع تظهر على هيئة خطوط، أو مجموعات مبعثرة.
السحب الطبقية المنخفضة تغطي السماء بطبقة سميكة، وقد تسقط المطر أو الثلج.
سُحُب السِّمحاق الخيطية والزغبية تظهر على هيئة طبقات سميكة، وعلى مساحات شاسعة في السماء.
سحب القزع الركامي المتموجة سحب متوسطة الارتفاع، تظهر في كتل على هيئة أحزمة، أو متراكمة في غير انتظام.
سُحُب ركامية مزنية لها نتوءات مستديرة في أسفلها قد تُحدِث الزوابع وربما الأعاصير.
السُّحُب المنخفضة. وهي السُّحُب القريبة من سطح الأرض، وتنقسم إلى نوعين، الطبقية أو المتلبدة، والطبقية ـ الركامية، وهي السُّحُب التي يقل ارتفاعها عن 1,800م من سطح الأرض. وتنتشر السُّحُب الطبقية، على هيئة صفيحة مستوية، تُغطي السماء، وقد تسقط منها أحيانًا قطرات الرذاذ. وتبدو السُّحُب الطبقية ـ الركامية أقل سُمكًا واستواءً، وتوجد في أسفلها مناطق فاتحة وداكنة، تدل كما يقول اسمها، على وجود كتل من السحب داخل الطبقة.