فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14966 من 45140

سُحُب مختلفة الارتفاع. قد تصل السحب الركامية والركامية المزنية إلى ارتفاعات عالية جدًا، بينما تقترب قاعدتها السفلى من الأرض. السُّحُب الركامية تتكون من كتل تطفو هادئة عبر السماء أو تتحول إلى السحب الركامية المزنية الرائعة. أما السحب الركامية المزنية (الصيِّب) فقد تصل إلى ارتفاع 18,000 متر من قاعدتها، وتنتشر قمتها التي تحتوي على بلورات الجليد، على هيئة السندان. وتسمى هذه السحب غالبًا الركام الرعدي لمصاحبة المطر الشديد والبرق والرعد لها، وأحيانًا البَرد، وفي حالات نادرة يصاحبها إعصار مدمر.

كيف تتكون السُّحُب

كيف تتشكل السحب

تتكون السُّحُب من الماء المتبخر من البحار والبحيرات والمحيطات والأنهار ومن التربة الرطبة والنباتات. هذا الماء المتبخر الذي يسمى بخار الماء يتمدد ويبرد كلما ارتفع في الهواء. يستطيع الهواء حمل كمية معينة من بخار الماء عند أي درجة حرارة. ويحتوي الهواء الدافئ على كميات كبيرة من بخار الماء أكبر مما يحتويه الماء البارد، فإذا ما انخفضت درجة الحرارة، يبدأ بخار الماء إلى في التكثف (يتحول إلى سائل) ، على هيئة قطيرات مائية دقيقة. ويحدث تكثيف بخار الماء عن طريق جسيمات عالقة لابد من وجودها، وهي من الدقة بحيث لا تُرى إلا بالمجهر. وهذه الجسيمات التي تسمَّى نويات التكاثف، تصبح مركز القطيرات. ويتراوح قطرها ما بين 0,01 و0,1 ملم. وهي جسيمات ملحية صغيرة جدًا أو جسيمات صغيرة موجودة في الدخان.

وإذا انخفضت درجة الحرارة بشكل كاف، مع الاعتدال في الأحوال المناخية الأخرى، لايتكثف بخار الماء إلى قطرات، إنما يتحول مباشرة إلى جليد بعملية تسمى التسامي. وتحدث هذه العملية فوق درجة حرارة -40°م، وتحتاج إلى وجود جسيمات صغيرة شبيهه بنويات التكاثف وتأخذ شكل بلورات جليد تسمى نويات التجمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت