مارس الناس في كل أنحاء العالم السحر والشعوذة (العرافة) ، منذ فجر التاريخ ولكن في بداية القرن السابع عشر الميلادي قام العلم بتوفير فهم كبير ومتزايد للأسباب الحقيقية وراء الأحداث والظواهر الطبيعية. ولقد قلّل انتشار الإسلام من اعتماد الناس على السحر والشعوذة، بيد أننا نجد بعض الأفراد في المجتمعات الإسلامية وغير الإسلامية مازالوا يؤمنون بالسِّحر والشعوذة. وحتى في المجتمعات المتقدمة ما زال بعضهم يثق في تقاليد سحرية مثل قراءة الطالع والتنجيم. وتحارب بعض الحكومات السحرة والمشعوذين دفعًا للضرر الناتج عن غوايتهم للسذج. وقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: ?... ولكن الشياطين كفروا يعلِّمون الناس السحر وما أُنزَل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلِّمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرّقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحدٍ إلا بإذن الله ويتعلّمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق ? البقرة: 102.
وقال تعالى: ?ولا يفلح الساحر حيث أتى? طه:69. وقد ورد في حديث الرسول ³ الذي ورد في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله والسحر ...الحديث) .
إن كلمة سحر تشير أيضًا إلى العرض الذي يقوم السَّاحر فيه بأداء عروض سحريَّة خادعة. وفي هذا العرض، لا يصدق المشاهدون ولا الساحر نفسه أن له قدرات خارقة. لمزيد من المعلومات حول العروض السحرية. انظر: الساحر.
عناصر السِّحر
تحتوي ممارسة السحر على استخدام كلمات وأفعال وأشياء خاصة. كما أن معظم السحر يمارسه شخص يسمى الساحر يدَّعي أن له قدرات خارقة.