بعد القرن السابع عشر الميلادي، أضعف التقدم العلمي تدريجيًا اعتقاد الناس في السحر، ولكن في أواخر القرن الثامن عشر، اكتسب الساحر الإيطالي الكونت أليساندرو دي كاليسترو شهرته لقوته، وتجول عبر أوروبا ليبيع جُرعات الحب وأكاسِير الحَيَاة.
السحر اليوم. مازال السحر يؤدي دورًا مهمًا في حياة العديد من المجموعات العرقية، وحتى بين الشعوب المتمدّنَة، فنحن نجد للسحر أتباعًا عديدين مع اهتمام بمثل هذه الموضوعات كعلم التنجيم، وقراءة الطالع، والعرافة، والسحر. على سبيل المثال يقرأ العديد من الناس الذين يؤمنون بالتنجيم طالعهم في دائرة البروج يوميًًا في الصحف.
وهناك عدد لا يحصى من الناس يصدقون المعتقدات الخرافية التي تتضمن أشكالًا من السحر. وبعض الأشخاص يحملون الفَتَش السحريّ ـ الذي كانت الشعوب البدائية تعتقد أنَّ له قدرة على حماية صاحبه من المرض ـ مثل رِجْل الأرنَب، أو تعويذة جالبة للحظ، ويعتقدون أن هذه الأدوات تحمل قدرة سحرية لجلب الحظ السعيد. ويظهر سحر المعالجة المثلية في المعتقد الخرافي بأن الطفل حديث الولادة يجب أن يُحْمَل إلى أعلى قبل أن يحمل إلى أسفل. وهذه الممارسة يُزْعم أنها تضمن أن الطفل سيشب ويحظى بالنجاح في حياته.
يوجد ما يسمونه السحر أيضًا في الكثير من الإعلانات التجارية اليوم، ومصنعو المنتجات مثل مساحيق الغسيل وأدوية الصُّدَاع يتباهون بما صنعوه من تركيبات سرية جديدة. وربما تفترض الإعلانات بصورة غير مباشرة أن غسيل الفم أو فرشاة الأسنان ستُحوِّل وبطريقة سحرية الشخص غير المحبوب إلى شخصية محبوبة. ويقوم العديد من الناس بشراء هذه المنتجات أو غيرها نظرًا لاعتقادهم بمكوناتها السحرية المذكورة في الإعلانات.