وفي أواخر القرن الخامس عشر، أصبحت القواعد المستطيلة للسُّرُر تُزود أحيانًا بأعمدة خشبية معقدة النحت لتدعيم المظلة والستائر. وكانت السُّرُر البالغة الفخامة الخاصة بالنبلاء والأثرياء التي تسمى سُّرُر الدولة تُفرش بالمخمل أو الحرير أو الأقمشة الفاخرة الأخرى. وغالبًا ما كانت تلك السُّرُر أغلى قطع الأثاث. في القرن السابع عشر أصبحت السرر شائعة في بيوت الطبقات الوسطى. وكانت الإطارات خفيفة ومزودة بأعمدة خشبية خفيفة منحوتة. وكانت لبعض السُّرُر الكبيرة في ذلك الوقت سرُر صغيرة تُعرف باسم السرير النقّال وهو سرير منخفض يتحرك على عجلات ويُمكن تخزينه أسفل السرير الرئيسي.
سرير الألومنيوم بإطار رفيع يمثل بساطة التصميم للأثاث الحديث.
أمَّا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين، فقد أصبحت السُّرُر أكثر بساطة وجمالًا في الشكل، بينما أصبحت المظلات والمعلقات أكثر تعقيدًا.