فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16217 من 45140

وفي عام 1947م صوتت الأمم المتحدة على تقسيم فلسطين إلى دولتين إحداهما عربية والأخرى يهودية. ووافق اليهود على هذا الحل وأسسوا دولة إسرائيل في 14 مايو سنة 1948م. وكان عدد اليهود رسميًا في سجلات الانتداب البريطاني لم يتجاوز 7% من سكان فلسطين، أما بقية اليهود فقد كانوا مهاجرين جدد من أوروبا الشرقية والغربية وبلدان أخرى. ولم يكونوا مواطنين مسجلين رسميًا لدى الدولة المنتدبة (بريطانيا) . وقد رفض العرب الذين كانوا يشكلون معظم سكان فلسطين هذه الخطة. وفي اليوم التالي شب القتال بين الكيان الصهيوني وكل من مصر والأردن والعراق ولبنان وسوريا والسعودية واليمن.

وعندما انتهت الحرب في سنة 1949م كانت إسرائيل قد ضمت إليها نصف الأراضي التي خصصتها الأمم المتحدة للدولة العربية. وبقي قطاع غزة في يد مصر، كما أبقت الأردن الضفة الغربية تحت حكمها ثم ضمتها إليها فيما بعد. وكان من ضمنها القدس الشرقية التي تضم المقدسات الإسلامية والنصرانية. وشُرِّد حوالي 700,000 عربي فلسطيني نتيجة العمليات العسكرية وتنكيل اليهود بهم أو طردوا من أراضيهم الفلسطينية وأصبحوا لاجئين في قطاع غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان.

استمرار الصراع. شهدت فترة الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين ظاهرة الانقلابات العسكرية وسيطرة العسكريين على الحكم في دول عديدة. وفي عام 1956م أمَّم جمال عبد الناصر شركة قناة السويس التي كانت تحت سيطرة بريطانيا وفرنسا لتمويل بناء السد العالي من رسوم عبور القناة. فما كان من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل إلا أن غزت مصر بقواتها. غير أن الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي (سابقًا) ووقوف الأقطار العربية شعوبًا وحكومات والدول الإسلامية وشعوب العالم الثالث إلى جانب مصر أثرت في إجبار الغزاة على الانسحاب من الأراضي المصرية. انظر: أزمة السويس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت