توجد شلالات أخرى حيث تكوّن الجبال والهضاب صخورًا صلبة تحف إقليمًا من صخور هشة. فعلى سبيل المثال، توجد في أمريكا الشمالية سلسلة من الشلالات على شكل نطاق، حيث تنساب الأنهار شرقًا من جبال الأبلاش، وتلتقي مع الصخور الهشة التي تكوِّن شواطئ سهل الأطلسي. هذا النطاق يُسمَّى خط الجندلة. انظر: خط الجندلة. وقام العديد من المدن الصناعية الكبيرة والصغيرة على نطاق خط الشلالات، لأن الشلالات تمد الطواحين بالقدرة المائية، وفيما بعد بالقدرة الهيدروكهربائية للمصانع. ومن هذا النوع أيضًا شلالات أوجرابي على نهر الأورانج في جنوب إفريقيا وشلالات جُج حيث يقطع نهر شارافاتي سلسلة جبال غاتس الغربية التي تمتد جنوب غربي الهند.
تنشأ بعضُ الشلالات عن تَغَيُّرٍ في مجرى النهر حدث نتيجة للزلازل. ويتكون بعض هذه الشلالات حين تنزلق الكتل على جانبي وادي النهر. بينما تنشأ شلالات أخرى في الأماكن التي تحدث بها حركات أرضية. فعلى سبيل المثال، تندفع كتل من الأرض أحيانًا إلى أعلى على امتداد صدوع (شروخ طويلة) لتكوّن انحدارات شديدة تُسَمَّى منحدرات صدعية. تغطس شلالات أخرى في وديان أخدودية تشكَّلت حينما هبطت كتل من الأرض بين صدعين متوازيين تقريبًا.
إن الحركات الأرضية، التي ترفع عاليًا مساحات كبيرة من الأرض في مستوى سطح البحر، تحدث تحولًا في قطاعات الأنهار ينتج عنها شلالات. ويحدث هذا لأن سرعة الأنهار في نهاية مجراها تزداد، ويبدأ النهر في حفر وادٍ عميقٍ. وعند النقطة التي يتقابل عندها الوادي الأدنى المتكون حديثًا مع القطاع السابق للنهر يوجد انقطاع يسمى نقطة التجديد أو نقطة التحدر الطبقي. تحدث الشلالات ومنحدرات الماء عند نقاط التجديد هذه. فهي تتراجع بانتظام في اتجاه المنبع كلما عمَّق النهر واديه باريًا قطاعًا جديدًا له.