ومما حققه الشيخ جابر أنه عمل على عقد المؤتمر الأول للعقول العربية المهاجرة، وكان من المتوقع أن تتابع الدول العربية عقد هذا المؤتمر دوريًا حتى تستفيد من العقول المهاجرة، لكن حالت الخلافات دون ذلك. وإضافة إلى ذلك فقد أنشأ عددًا كبيرًا من المشروعات الزراعية والصناعية في كثير من البلاد العربية والإسلامية، وقد وفرت هذه المشاريع سبل العيش لأعداد لاتُحصى في تلك البلاد، وأسهمت في تعزيز أوضاعها الاقتصادية؛ هذا إضافة إلى الهبات والمنح والقروض العديدة.
وأهم إنجازات الشيخ جابر أنه قوَّى دعائم دولة الكويت الحديثة، وجعل لها مكانة مرموقة بين كل دول العالم. وبناها اقتصاديًا وحضاريًا.
انظر أيضًا: الكويت؛ الكويت، تاريخ؛ حرب الخليج الثانية.