صبّار البراميل له أشواك قوية مقوسة كان الهنود الحمر يستعملونها كصنارات لصيد الأسماك. وقد أنقذ اللب العصيري للنبات حياة الكثير من المسافرين العطشى في الصحراء.
دورة حياة الصبَّار. يتم تكاثر جميع نباتات الصبَّار جنسيًا، فهي تحمل أزهارًا بها الأعضاء المذكرة والمؤنثة. وتحمل الأعضاء المذكرة مسحوقًا أصفر يسمى اللقاح. ولكي يتم التكاثر لابد أن يُخصِّب اللقاح خلية البيضة التي توجد في الأعضاء المؤنثة. وتجذب رائحة الأزهار أو ألوانها الزاهية الحشرات والطيور والخفافيش، وعند قيام هذه الكائنات بالتغذية فإنها تنقل حبوب اللقاح بين أجزاء النبات المختلفة. وتسمى هذه العملية بالتلقيح.
يبدأ تكوين الثمرة بعد أن تخصب حبة اللقاح خلية البيضة. وثمرة الصبَّار عنبة لحمية تحتوي على بذور سوداء أو بنية. ويتم تناثر بذور الصبَّار بوساطة الريح أو الأمطار أو الطيور، وقد ينتج نبات الصبَّار الواحد مليون بذرة أثناء دورة حياته. ولكن بذرة أو بذرتين فقط تستطيع الاستمرار في الحياة حتى تنتج نبات صبَّار جديد.
يمكن لبعض أنواع الصبَّار أن تتكاثر جنسيًا ولاجنسيًا (بدون بذور وأزهار) . فعلى سبيل المثال، نبات التين الشوكي ونبات الكولا لهما سيقان ذات مفاصل بروابط ضعيفة، وإذا كسر جزء من الساق والتصق بالأرض فإنه يستطيع أن يكوّن جذورًا ويصبح نباتًا جديدًا، وعندئذ يستطيع أن يكوّن ساقه وينتج أزهاره.
تنمو معظم أنواع الصبَّار ببطء شديد. فمن الممكن أن تستغرق النباتات الصغيرة عامًا لتصل إلى ارتفاع 2,5سم. أما النباتات الأكبر سنًا فإنها تنمو من 7,5 إلى 10سم في العام. وتعيش نباتات الصبَّار من 50 عام إلى 200 عام.