عوامل البيئة. يمكن أن تتلف عوامل البيئة سمع الإنسان كالحوادث والتعرض للضجيج العالي. ويمكن أن تُسَبِّب ضربة شديدة على الرأس فقدان السمع بصورة دائمة. وقد تؤثر مثل هذه الإصابات على طبلة الأذن أو عظام الأذن الوسطى أو حتى بعض الأجزاء في الأذن الداخلية. ويمكن أن يؤدي التعرض للضوضاء العالية للغاية مثل الانفجارات وقذائف البنادق إلى الصمم المفاجئ لأن ذلك يؤدي إلى تلف عضو كورتي، إلا أن المصاب يستعيد في النهاية أغلب السمع المفقود في كثير من هذه الحالات.
ويمكن أن يؤدي التعرض للضجيج العالي فترة طويلة إلى فقدان السمع بالتدريج. ويعاني كثير من العاملين في المصانع الصاخبة للغاية من ضعف السمع إلى حد كبير. كما أن الاستماع فترات طويلة إلى الموسيقى العالية التي تعزفها كثير من فرق الروك يمكن أن يتلف السمع أيضًا. ويعتقد كثير من الأطباء أن التعرض المتكرر للضجيج العالي سبب رئيسي لطنين الأذنين. وينبغي تفادي الأصوات العالية جميعًا إن أمكن، أو ينبغي أن يستعمل الناس سدادات للأذن أو أجهزةً أخرى للتخفيف منها.
الشيخوخة. فقدان السمع واحد من الاضطرابات الأكثر شيوعًا بين المتقدمين في العمر، حيث يشعر نحو ثلثي الناس فوق الخامسة والستين ببعض الضعف في السمع. ويعاني أكثر من 20% من كبار السن مشكلات شديدةٌ في السمع في أغلب البلدان، بحيث تعوق قدرتهم على التفاهم إلى حد خطير. وقد ينشأ فقدان السمع في الشيخوخة ـ ويسمى صمم الشيخوخة ـ من المرض أو التعرض للضجيج في باكورة الحياة. ويعتقد بعض المتخصصين في السمع أن التقدم في العمر قد يسبب كذلك تغيرات في جهاز السمع أو الدماغ، وهي تُنْقِصُ من القدرة على السمع.
التعايش مع اضطرابات السمع