فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16991 من 45140

اكتشاف مشكلات السمع. العلماء المتخصصون في السمع مدربون تدريبًا خاصًا على اكتشاف مشكلات السمع وتشخيصها. ويستخدم المتخصصون في السمع أداة كهربائية تُسمَّى مقياس السمع لاختبار سمع الإنسان في غرفة معزولة عن الصوت. وهناك نوعان رئيسيان من مقاييس السمع وهما، مقاييس السمع للنغمة النقية، ومقاييس السمع للكلام. وتستخدم مقاييس النغمة النقية لقياس سمع اهتزازات بسيطةً تختلف في الشدة والترددات، وتستخدم مقاييس السمع للكلام لقياس سمع كلمات أو جملًا منطوقة.

ويستطيع المتخصصون في السمع أن يقيسوا القدرة على السمع أيضًا دون المشاركة الواعية من الإنسان الواقع تحت الاختبار. وهم يؤدون هذه الاختبارات بقياس التغيرات في موجات الدماغ واستجابات الجسم الأخرى للصوت. وتُمكّن مثل هذه الاستجابات من اختبار سمع الرضيع. ويجب اختبار سمع المولود في غضون بضعة أيام بعد الولادة إذا كانت الولادة قبل الأوان، أو في بعض حالات أخرى تُوحي باضطراب محتمل في السمع. وتقوم كثير من المدارس بإجراء اختبارات منتظمة للسمع، حيث يُحَال الأطفال عند اكتشاف ضعف السمع إلى عيادة الطبيب المختص للاختبار الكامل.

العلاج الطبي. يستطيع الأطبّاء إعادة السمع بصورة جزئية أو كاملة في كثير من حالات فقدان السمع الناقلي. ويستخدم الأطباء البنسلين والمضادات الحيوية الأخرى لعلاج التهاب الأذن الوسطى. ويتم إجراء شق صغير في طبلة الأذن لإخراج السوائل التي تجمعت في الأذن الوسطي في الحالات الشديدة من هذا الالتهاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت