وكثير من الذين يستخدمون وسيلةَ مساعِدةً على السمع، يستخدمون كذلك قراءة الشفتين والتفاهم باليد لكي يساعدهم ذلك على التفاهم. وترتبط قراءة الشفتين بملاحظة حركات الشفتين عند المتكلم، ويشير الناس بأيديهم عند التفاهم باليد. ويعتمد بعض الصم اعتمادًا كاملًا على قراءة الشفتين والتفاهم باليد لأن وسيلة السمع المساعدة تعجز عن مساعدتهم.
ويرتبط الاتصال اليدوي بالهجاء بالأصابع، وفيه تُمثل الإشارة المختلفة باليد كل حرف من حروف الهجاء، وكذلك يرتبط بلغات الإشارة، وفيها تُمثل إشارات اليد الأشياء والأفكار. وقد بادر الاتحاد العربي للهيئات العاملة في مجال الصم بدمشق عام 1986م بوضع أبجدية الأصابع للحروف العربية، كما وضع دليلًا يُمَكِن معلم الصم من استعمالها. وقد اعتمدت هذه الأبجدية في كل بلدان العالم العربي. انظر: الإشارة، لغة. وتشمل أيضًا اللغات الرئيسية المستخدمة في العالم للإشارة لغة الإشارة البريطانية ولغة الإشارة الأمريكية. ويستخدم الصمُّ التفاهم باليد للحوار مع الأفراد الذين يفهمون الهجاء بالأصابع ولغة الإشارة. ويتفاهمون أيضًا بالكلام وقراءة الشفتين أو بالكتابة. ويستعينون أحيانا بالمترجمين المحترفين الذين يسمعون بصورة طبيعية ويعرفون التفاهم باليد. ويستخدم بعض الصم وسائل أخرى مساعدة في حياتهم اليومية، إذ يستخدم الصم الكلاب للسمع مثلًا في بعض البلدان، حيث تُنبه هذه الكلاب أصحابها لأصوات معينة مختلفة مثل أجراس الإنذار وجرس الباب وبكاء الطفل. وتقدم بعض الأجهزة معلومات للصم بواسطة الإشارات المرئية. ومن الأمثلة على ذلك، أجراس الباب وساعات التنبيه وأجهزة التنبيه عن الأطفال، وكلها تُحدِثُ ضوءًا متقطعًا على سبيل الإنذار.