يستمتع كثير من الصيادين بهذه الرياضة لأنها تأخذهم في نزهة في الهواء الطلق وتعطيهم الفرصة لدراسة عادات المخلوقات البرية. وتستطيع كلاب الصيد المدرّبة أن تعاون الصيادين في مطاردة بعض الحيوانات والقبض عليها. وتتم تربية هذه الكلاب خصيصًا لأغراض الصيد؛ إذ تقوم كلاب الصيد بمتابعة أثر الحيوانات ورائحتها. وتقوم الكلاب المعلمة التي تُدرَّب على الوقوف حالما تشم رائحة الحيوان، وكذلك كلاب الساطر والبوينتر التي تقوم بإرشاد الصيّاد إلى مكان الحيوان، وكذلك كلاب السبانيل التي تقوم باكتشاف الحيوان أو الطير عن طريق الرائحة أو تتبع الأثر، ومن ثم ترشد الصياد إلى مكان الفريسة عن طريق الإشارة إليها برأسها (حينما تقف في وضع ثابت لاحراك فيه) .
قوانين الصيد. هي قوانين تنظم نوع الحيوانات التي يمكن اصطيادها وعددها، كما تحدد هذه القوانين أيضًا الوسائل والمواسم لصيد أنواع معينة من الطرائد. ويجب على الصيادين في كثير من الحالات الحصول على رخصة صيد. وقد قامت عدة حكومات محلية وقومية بتحديد أراض معينة يحظر فيها الصيد.
أنواع الصيد. يعتمد نوع الصَّيد على نوع الحيوان الذي يُصاد، كما يعتمد أيضا على تقاليد البلاد، والوسائل المستخدمة في اصطياد الحيوانات، إذ يستخدم صائدو البط بنادق رش وتملأ الخراطيش بطلقات صغيرة، بينما تستخدم الخراطيش الأكبر حجمًا لصيد الغزلان أو الأيائل. أما صائدو الحيوانات المتوحشة فيستخدمون بنادق قوية. ولايزال بعض الصيادين في الولايات المتحدة الأمريكية يستخدمون الأقواس والسهام.