في أيام الشتاء الباردة يتكون الضباب الأمامي على جبهة فاصلة بين كتلتين من الهواء مختلفتين في درجتي حرارتهما. وينتج عندما تتساقط قطرات المطر من كتلة الهواء الأدفأ في كتلة الهواء الأبرد، حيث تتبخر هذه القطرات. وبذلك تجعل قطرات المطر بخار الماء في الهواء البارد يزيد من قدرة الهواء على الحمل.
يحدث الضباب الإشعاعي في الليالي الهادئة الصافية، حينما تفقد الأرض الدفء بالإشعاع في الهواء، فتتكون طبقة من الضباب على الأرض تتكثف تدريجيًا.
ويتكون ضباب المنحدرات عندما يصعد الهواء على جوانب المنحدرات. ويبرد الهواء مع صعوده إلى أعلى المنحَدر حتى يتعذر عليه حمل بخار الماء، عند ذلك تتكون قطرات الضباب على جوانب المنحدرات.
انظر أيضًا: السحب؛ الندى؛ الضباب الدخاني؛ الماء.