داء دُشن. هو الضعف العضلي الأكثر شيوعًا والأسرع استفحالًا بين الأمراض العضلية الشائعة في سن الطفولة. وفي معظم الحالات تكون العلامة الأولى للمرض هي صعوبة المشي في مرحلة مبكرة من العمر، من عُمر عامين إلى ستة أعوام. وبعد الأعوام الستة يقع المريض بشكلٍ متكررٍ ولا يستطيع الركض. ويُصبح المشي والوقوف أكثر صعوبةً وتكون هناك حاجةٌ إلى كرسي متحرك عند مرحلة المراهقة، ويؤثر المرض أخيرًا على معظم عضلات الجسم. ويستخدم الأطباء المُضادات الحيوية لعلاج المضاعفات الرئوية، مع توفير التغذية المتوازنة لعلاج جميع النواحي الصحية في جهودهم لإطالة الأعمار المتوقعة للمرضى.
كما أن تمارين التمديد والتنشيط تُقلل من قصر العضلات وتشوهات المفاصل. وقد تُحسن هذه المعالجات من قدرة المرضى على الحركة. وتتم وراثة مرض دُشن للضعف العضلي كنوعٍ من الشذوذ المورثي المتنحي المرتبط بالجنس. وهو يصيب الذكور فقط. وفي عام 1986م، تعرف العلماء على المورثات المسببة لداء دُشن للضعف العضلي. وفي العام التالي، أعلن الباحثون اكتشافهم لبروتين يُسمى دستروفين يتسبب نقصه في العضلات في الإصابة بالمرض. وقد بعث هذا الاكتشاف الأمل في إمكانية إيجاد علاج للمرض.
الداء الوجهي الكتفي العضلي وداء الحزام الطرفي. هما نوعان من الضعف العضلي يستفحلان ببطء، وعادةً ما يُصيبان الرجال والنساء معًا. ويكون العمر المتوقع لمعظم المرضى طبيعيًا، رغم تزايد ضعفهم.
كما يؤثر الضعف العضلي الوجهي الكتفي العضلي بشكل رئيسيٍ على عضلات الوجه والكتف والساعد، وتتم وراثته كشذوذ مورثي سائدٍ. أما الضعف العضلي الذي يُعرف بداء الحزام الطرفي فيؤثر بشكل رئيسي على عضلات اليدين والكتفين والقدمين والردفين. وتتم وراثة الحالة كشذوذٍ مورّثي متنح.