الأرجل. قليل من الأنواع الحفّارة من الضفادع لها أرجل خلفية قصيرة لا تستعملها في القفز، ولكن بقية الضفادع لها أرجل خلفية قوية طويلة، وكثير منها يتمكن من القفز مسافة 20 ضعف طول جسمها، إذا كانت على سطح مستو. وتستعمل الضفادع أرجلها الخلفية الكبيرة للسباحة. ولمعظم الضفادع المائية أصابع كفية أو أغشية جلدية في الأقدام الخلفية. أما الأرجل أو الأذرع الأمامية الصغيرة فتسند الضفدع عند جلوسه، وتستطيع الأرجل الأمامية أيضًا التخفيف من مخاطر السقوط أثناء القفز.
الضفدع يستعمل رجليه الخلفيتين القويتين للسباحة في الماء. وكثير من الأنواع المقيمة في الماء، مثل ضفدع الثور (أعلاه) ، له أصابع كفية (ذات أغشية) على قدمه الخلفية أيضًا.
وتمتلك الضفادع التي تعيش على الشجر ممصات قُرصيَّة الشكل في نهايات أصابع الأيدي والأرجل تساعد الحيوان على الالتصاق بجذع الشجرة أثناء التسلق.
الجلد. لمعظم الضفادع جلد رطب رقيق. ولكثير من الأنواع غدد سُميّة على جلدها، يرشح منها السم ليساعد في حماية الضفدع. فمثلًا إذا أمسك به عدو من فمه فإن ذلك السم يسبب له هيجانًا فيجبره على إطلاق الضفدع. وليس للضفدع شعر، ولكن ذكور النوع الإفريقي المسمى بالضفدع الأشعر تبدو كثيفة الشعر خلال موسم التزاوج. ففي هذا الوقت تنمو نتوءات دقيقة غنية بالدم تدعى حُليَمْات تشبه الشعر على جوانب الجسم. وهذه التراكيب تزود الضفادع الذكور بالأكسجين الإضافي خلال فترة تكون فيها نشطة جدًا.
الأرجل الخلفية العضلية على اليابسة تستعمل للقفز. تؤكل أرجل الضفادع للأكل (أعلاه) في سائر أنحاء أوروبا.
يستعمل اللسان اللاصق في فم الضفدع للإمساك بالفريسة. يظهر الضفدع الأخضر وهو على وشك التهام ذبابة. والقرص الذي يظهر خلف العين هو طبلة الأذن.