ومع استمرار بناء الطرق، يتم فحصها دوريًا، وإجراء اختبارات الإجهاد على مواد بنائها. وتستمر الاختبارات حتى بعد الفراغ من تشييدها، باستخدام أجهزة التثقيب الآلية لفحص عينات من تبليطها الخارجي، ومن حشوات أساساتها، وطبقاتها السفلية، يتم هذا بطريقة أشبه باستخراج لباب تفاحة. وتبين هذه الحشوات المستخرجة مدى سمك التبليط وتمكِّن اختبارات هذه الحشوات معرفة متانة الرصف.
كيف تتم صيانة الطرق
ترميم التلف وإعادة تبليط السطح. تبلى الطرق تدريجيًا، فتحتاج إلى صيانة وإعادة سطح الطريق إلى ما كان عليه. تشمل الصيانة أيضًا إزالة الجليد والثلوج في الدول الأوروبية وإزالة الرمال المتراكمة كما هو في المملكة العربية السعودية وتجديد طلاء الخطوط وعلامات المرور التحذيرية على سطح الطريق. كما تشمل تشذيب الحشائش، وتركيب علامات المرور الفوقية، والعناية بحواف الأحواض المزروعة، وجوانب الطريق والجسور.
وتحتاج الطرق المرصوفة بالحصباء والمواد المشابهة إلى الحفاظ على نعومة أسطحها باستمرار، إذ إن مكوناتها كالحصى وغيره، كثيرًا ما تتعرض للإزالة والتفتت بفعل عوامل التعرية على مر السنين، مما يوجب تعويضها.
يجرى ترميم الأسطح والحواف الأسفلتية بترقيعها بمواد جديدة في الأماكن التي تظهر عليها عيوب في التبليط بسبب سير المركبات، أو ضعف الطبقة الأرضية السفلى. وتحتاج معظم الطرق الأسفلتية إلى تجديد طبقتها الواقية من وقت لآخر. كما يتم تجديد طبقة التبليط تجديدًا كاملًا كل 10 أو 15 عامًا.
يتم ترميم طبقات التبليط الخرسانية بحفر وإزالة الأجزاء التالفة، واستبدالها بخرسانة جديدة. وعادة ما يستخدم الأسفلت في سد الشقوق التي تظهر على الأسطح الخرسانية، وقد يتم تجديد الكثير من الأسطح القديمة تجديدًا كاملًا. وفي حالات هبوط أجزاء من السطح أو بلاطات الرصف الخرسانية يتم إصلاحها أو إعادة استوائها.