المشكلات. لقد تقدمت البشرية تقدمًا كبيرًا على مر السنين في سبيل توفير احتياجاتها الأساسية، وساعدت الوسائل الحديثة في إنتاج الغذاء والملبس وإعداد المأوى لكثير من الناس ليعيشوا عيشة كريمة. كما أصبح التعليم ميسَّرًا لأناس كثيرين، واكتشف العلماء وسائل العلاج للكثير من الأمراض.
إنّ معظم سكان العالم، مازالوا يواجهون مشاكل صعبة، وما زال الملايين من سكان الدول النامية في حاجة ماسة إلى الغذاء الكافي والملبس والمأوى، والرعاية الطبية والتعليمية. ومازال كثير من سكان الدول المتقدمة وبخاصة في المدن الكبيرة يعانون الفقر والبطالة والعنصرية. كما برزت أيضًا مشكلات جديدة، إذ تواجه كثير من الدول مشكلة متصاعدة تتمثل في تلوث البيئة. ومن أسباب تلوث البيئة وجود الغازات والأبخرة في الهواء والمواد الكيميائية وغيرها من المواد في المياه، بالإضافة إلى كتل القمامة والأسمدة والمبيدات الحشرية، وهذه كلها تكوِّن أشكالًا عديدة من التلوث. أضف إلى ذلك ما يلوح في الأفق من قيام حرب نووية وقد أصبح هذا الأمر جديرًا بالاهتمام العالمي.
على أنه يجب الاعتراف بأن المشكلة الروحية (الفراغ الروحي) ما تزال أعقد المشكلات التي تواجه المجتمعات الغنية، على الرغم من أنها استطاعت أن تحقق قدرًا معقولًا من الكفاية المادية.
سطح العالم
تبلغ المساحة السطحية للعالم الأرضي ما يقرب من 509,400,000كم² ، وتغطي المياه وحدها ما يقرب من 359,200,000 كم²،أي نحو 71% من سطح الأرض. بينما تبلغ مساحة اليابسة ما يقرب من 29% أي ما يقرب من 150,202,000كم².
وتتضمن الجغرافيا الطبيعية لإقليم معين مظاهر سطحه ومناخه، كما تتضمن أيضًا التربة، والمواد المعدنية، وحياة النّبات والحيوان وغيرها من الموارد الطبيعية الأخرى. وهكذا، فإنّ الجغرافية الطبيعية لإقليم ما تساعد في تحديد اقتصاديات ذلك الإقليم ومعيشة السكان هناك.