فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18167 من 45140

ويتكون سطح الأرض في العالم من الجبال والهضاب والتلال والوديان والسهول، ويعيش عدد قليل من الناس نسبيًا في المناطق الجبلية أو على الهضاب العالية. وغالبية هذه المناطق شديدة البرودة أو وعرة أو جافة لا تصلح للحياة البشرية أو لزراعة المحاصيل وغيرها من الأنشطة البشرية. كما أن التربة فقيرة وتجرفها الأمطار بسهولة. إلا أن بعض الأودية الجبليّة والهضاب المعشوشبة المرتفعة تصلح لرعي الأبقار والأغنام وغيرها من المواشي.

ويعيش معظم سكان العالم الأرضي في السهول ومناطق التلال. ولمعظم السهول ومناطق التلال تربة خصبة ومسطحات كبيرة من الماء، وهي مناطق صالحة للزراعة والصناعة والتجارة. وأكثر المساحات التي لا تصلح للزراعة، وبخاصة المناطق الجبلية، فيها موارد معدنية وفيرة. بالإضافة إلى أن بعض المساحات الصحراوية وبخاصة في الشرق الأوسط بها مخزون ضخم من النفط.

وتؤثر الموارد الطبيعية لإقليم ما على تقدمه الاقتصادي، فعلى سبيل المثال نجد أن البامبا، وهو سهل تنمو به الحشائش يقع وسط الأرجنتين، يعتبر من المراعي الغنية الملائمة لتربية الماشية، وتربته غنية تصلح لزراعة القمح، ولذا نجد أن اللحوم الحيوانية والقمح من أهم صادرات الأرجنتين. وينقص المملكة المتحدة الأرض الجيدة الملائمة للزراعة، إذ إن ما بها لا يكفي لسد حاجة السكان، ولكن ما بها من ترسبات كبيرة من الفحم الحجري والحديد الخام قد ساعدها على أن تصبح قوّة صناعية. أما الدول الأخرى مثل الولايات المتحدة وكندا وروسيا، فلها موارد متنوعة وفيرة، مما ساعدها على أن تصبح قوّة اقتصادية.

تحويل الأرض الجرداء إلى أرض منتجة باستخدام الآلات الحديثة يزيد من الإنتاج العالمي من الغذاء. وقد مكّن هذا المشروع للري الفلاحين في ليبيا من إنتاج المحاصيل في الصحراء، وبه تنتشر المياه من منبع في جوف الأرض على بقاع دائرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت