الاقتصاد. كان العالم العربي، لقرون عديدة ملتقى طرق التجارة الدولية. وكان العرب وسواهم من التجار ينقلون التوابل والأقمشة والزجاج بين آسيا وإفريقيا وأوروبا. وقد تراجع الاقتصاد في العالم العربي حين ازدهرت التجارة والصناعة في أوروبا خلال القرن الثامن عشر. غير أن تدفق النفط في الأراضي العربية مع مطلع القرن العشرين، أعاد إليها أهميتها لأنه بات أهم الموارد الاقتصادية في العالم. وتملك الدول العربية ثلاثة أخماس احتياطي النفط في العالم. وساعدت أموال النفط بعض الحكومات العربية (المملكة العربية السعودية، البحرين الكويت، العراق، ليبيا، عُمان، قطر، الإمارات العربية المتحدة) على تحسين وضع بلدانها في حقول كثيرة مثل التربية والصحة والنقل والمواصلات والقطاعات الحيوية. غير أن بلدانًا أخرى لا تزال تعاني بعض الفقر في وضعها المعيشي. وإجمالًا، تعتمد بعض الدول العربية على تصدير النفط والمواد الأولية والمنتجات الزراعية. أما الدول العربية التي تعتمد على تصدير منتجاتها الصناعية فهي قليلة (الأردن، لبنان، المغرب، تونس، مصر) .
نبذة تاريخية
الكعبة المشرفة في مكة المكرمة بلمملكة العربية السعودية
مدينة القدس مهد الديانات السماوية الثلاث. و يظهر فيها المسجد الاقصى
الأزهر الشريف من الجامعات التي أنشأها العرب منذ القدم.
العرب قبل الإسلام. ورد أقدم ذكْر للعرب في وثائق آشورية حوالي عام 850 ق.م. وهذه الوثائق تصف العرب القدماء بأنهم قوم رُحَّل ورعاة إبل عاشوا فيما يطلق عليه اليوم الأردن وفلسطين، ثم انتشروا شمالًا وشرقًا فيما يطلق عليه اليوم سوريا والعراق، وجنوبًا إلى وسط شبه الجزيرة العربية.