لا. تفيد إثبات الحكم للمعطوف عليه، ونفيه عن المعطوف، نحو: نريد السلام لا الاستسلام، ونحو: جاء سعيدً لاخالدٌ.
لكنْ. تفيد الاستدراك، ولابد أن يسبقها نفي أونهي، نحو: ماعرفت الغدرَ لكنْ الوفاءَ، ونحو: لاتصاحب الأشرار لكن الأخيار.
بل. تفيد الإضراب، وهو العدول عن الحكم المتقدم عليها، وإثباته لمابعدها إذا سبقها خبر مثبت أو أمر، نحو: ظهر على الأمواج زورق بل سفينة. وقد تفيد الاستدراك، نحو: ماألفت ُ الكذبَ بل الصدقَ.
حتى. تفيد الغاية في التعظيم أو التحقير أو الضّعف، نحو: يموت الناس حتى الأنبياء، ونحو: زارك القوم حتى المُقْعَدُون، ونحو: غلبك الناس حتى الصبيان.
ويجوز عطف الضمير على الضمير، نحو: أنا وأنت متفقان في الرأي، ويعطف الاسم الظاهر على الضمير المنفصل، نحو: (أنا وكافل اليتيم في الجنة ) . ويعطف كذلك على الضمير المتصل، والمستتر المرفوعين، شريطة أن يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بضمير منفصل، أو بفاصل ما، نحو: ? وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة? البقرة: 35. ونحو: ? ما أشركنا ولا آباؤنا? الأنعام: 148.
أما ضميرا النصب والجرّ، فيصحّ العطف عليهما دون فاصل، نحو: رأيتك وأخاك، ونحو: سررت به وبحديثه، بإعادة حرف الجر.ّ وقد يأتي العطف دون إعادته، نحو: ?وكُفرٌ به والمسجدِ الحرام? البقرة: 217.
الفاء. تفيد ترتيب مجيئ المعطوف عقب المعطوف عليه، نحو: تولّى بعد النبي ص أبو بكر فعمر رضي الله عنهما، ونحو: يأمر القائد فيتحرك الجند. انظر: ف.
ثم. تفيد ترتيب مجيئ المعطوف بِتَراخٍ بعد المعطوف عليه، نحو: ظهرت الأزهار ثم الثمار، ونحو: يزرع الفلاح القمح ثم يحصده.
أو. تفيد التخيير بين شيئين، أو تفيد الشكّ، نحو: ?قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يومًا أو بعض يوم? الكهف:19. ونحو: تزوّج هندًا أو أختها. وأو تفيد التقسيم أيضًا ـ كقول النحاة ـ الكلمة إما اسم أو فعل أو حرف.