فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19169 من 45140

وتتغير قدرة انكسار العدسة بمقادير ثابتة، كلما عدلت العين بؤرتها بين الأجسام القريبة منها والبعيدة عنها. وذلك لأن الأشعة الضوئية الصادرة من الأجسام القريبة تكون منتشرة، في الوقت الذي تكون فيه الأشعة الصادرة من الأجسام البعيدة متوازية في مساراتها. وبالتالي يتحتم على العدسة توفير قدرة انحناء أكبر لكي تتجمع الأشعة الصادرة عن الأجسام القريبة. وتنشأ هذه القدرة الإضافية من خلال عملية تسمى التكيف. وفي هذه العملية، تتقلص إحدى عضلات الجسم الهدبي وبالتالي ترتخي الألياف الموصلة بين الجسم الهدبي والعدسة. ونتيجة لذلك تزداد قدرة العدسة إذ تصبح أكثر استدارة وسمكا. أما عندما تنظر العين للأجسام البعيدة، فإن عضلة الجسم الهدبي ترتخي، وبالتالي ينتج عن هذا شد للألياف المتصلة بالعدسة فتصير العدسة أكثر انبساطا. ولهذا السبب لاتستطيع العين أن تكوِّن صورة واحدة للأجسام القريبة والبعيدة في الوقت نفسه.

كيف تركز العين

الرؤية البعيدة. يعكس الجسم البعيد أو يصدر أشعة الضوء التي تكون متوازية تقريبًا عند دخولها العين. وتقوم القرنية والعدسة بثني الأشعة بعضها نحو بعض بحيث تصلان معًا إلى الشبكية وتشكلا صورة واضحة.

الرؤية القريبة. يعكس الجسم البعيد أو يصدر أشعة الضوء التي تنتشر عند دخولها العين. لذلك يحتاج الأمر إلى قوة أكبر لثني الأشعة وجمعها، فتقوم العدسة بهذه المهمة فيصبح شكلها أكثر دائرية وسمكًا في عملية تدعى تكيف العين.

إدراك العمق. هو قدرة الحكم على المسافة وسمك المواد. وبالنظر إلى كون العينين بعيدتين عن بعضهما بعضًا قليلًا فإن كلًا منهما ترى الجسم من زاوية مختلفة قليلًا. وهكذا ترسل كل عين رسالة مختلفة إلى الدماغ. وتتقاطع بعض الألياف العصبية في كل عين عند التصالب البصري وهكذا يتسلم كل جانب من الدماغ رسالة من كلتا العينين ويجمعهما للتوصل إلى الإدراك العميق للجسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت