وفي الهند تغطي الغابات حوالي 375 مليون هكتار من الأرض. وهذا كل ماتبقى من الغابات الكثيفة التي كانت تغطي معظم أجزاء الهند. وتشمل منتجات الغابات الهندية الأخشاب مثل السال وخشب الصندل والتيك. وتخضع تجارة الصندل لرقابة شديدة من الدولة. وتنتشر معظم غابات الهند على منحدرات جبال الهملايا، أما جوز الهند ونخل التال (التلمير) فالاهتمام به على الساحل الغربي وفي الجنوب. ومعظم الأقطار، التي تحتوي على غابات، لديها هيئات حكومية لإدارة هذه الغابات وإجراء البحوث اللازمة لتطويرها. ونجد في إفريقيا غابات عديدة تمتلكها القبائل المحلية.
بدأ الناس أخيرًا بنهاية الثمانينيات من القرن العشرين يدركون أهمية الغابات لحماية البيئة. وقد حدثت تعرية للتربة في الهند بسبب قطع الغابات لإفساح المجال للمحاصيل النقدية، في العملية التي تعرف باسم الزراعة المتنقلة. وكذلك أدت إزالة الغطاء النباتي من سفوح ومنحدرات الهملايا، إلى كوارث الفيضانات في الهند.كما أدت إزالة قطاعات من الغابات الاستوائية بإفريقيا إلى انتشار ظواهر التصحر والجفاف. وفي أمريكا اللاتينية، حيث تغطي الغابات 942 مليون هكتار، أو مايعادل 46% من مساحة الأرض، يبدو أن حرق الغابات الاستوائية فيها، لفتح أراض زراعية جديدة سيقلب موازين المناخ العالمي، ويزيد من مفعول البيوت المحمية. ومازالت أقطار كثيرة في حاجة إلى تحقيق توازن بين الحاجة إلى حماية البيئة، والحاجة إلى إنتاج الغذاء وتوفير الوقود اللازم للتدفئة والطبخ. انظر: الغابة؛ منتجات الغابة والمقالات ذات الصلة بهما.