زرعت أولى أشجار المطاط بماليزيا خلال السبعينيات من القرن التاسع عشر الميلادي. ونمت المزروعات وازدهرت، والآن ينتج حوالي 85% من إنتاج المطاط الطبيعي في العالم في ماليزيا وإندونيسيا. وهناك منتجات متنوعة أخرى من إنتاج الغابات الطبيعية المحلية.
وخلال القرن العشرين، تحولت ملكية جميع الغابات بالاتحاد السوفييتي (السابق) والصين إلى الدولة. وفي الولايات المتحدة وكندا تؤول ملكية جزء كبير من الغابات، التي تبلغ مساحتها 700 مليون هكتار، للحكومات القومية والمحلية. وتدير دوائر الغابات الأمريكية والكندية مع كثير من المنظمات التطوعية كثيرًا من هذه الغابات. وهناك أيضًا غابات ذات ملكيات خاصة وملكيات تجارية. ففي بريطانيا نجد حوالي 60% من مساحة الغابات البالغة مليوني هكتار ملكية خاصة أو تجارية والبقية تدار نيابة عن الدولة، بوساطة هيئة الغابات، وهي إحدى الوكالات الحكومية. وفي أيرلندا الشمالية تمثل دائرة الزراعة الوكالة الحكومية للغابات.
وفي أستراليا تغطي الغابات الطبيعية مساحة تقدر بحوالي 100 مليون هكتار و تمثل حوالي ثلاثة أرباع إنتاج الدولة من الأخشاب. ومنذ ثلاثينيات القرن العشرين بدأت زراعة أشجار الصنوبر السريعة النمو التي جلبت من موطنها الأصلي في أمريكا الوسطى وأمريكا الشمالية. ويعتبر مايقارب ثلاثة أرباع مساحة المزروعات الشجرية بأستراليا والبالغة 750,000 هكتار ملكية حكومية، وتدار بوساطة مجلس الغابات الأسترالي.
تمتلك نيوزيلندا 7 ملايين هكتار من الغابات، وتوجد 88% من هذه المساحة على شكل غابات طبيعية في مناطق جبلية ونائية. وفي هذه المناطق تساعد الأشجار على حماية الأراضي من جرف الأمطار الغزيرة للتربة. وتأتي أخشاب نيوزيلندا من المزروعات التجارية والمزروعات التي تدار بوساطة الدولة والمكونة من أنواع الصنوبر المجلوبة (غير المستوطنة) .