وتحرك فقمات الفراء وأسود البحر والفظ زعانفها الخلفية إلى الأمام وإلى الأسفل لتساعدها في دعم أجسادها على الأرض، وتمشي على زعانفها الأربع كلّها. وتمتد الزعانف الخلفية المتلاصقة للفقمات عديمة الأذن مباشرة وباستقامة إلى الخلف. ولاتستطيع هذه الفقمات تحريك زعانفها إلى الأمام، وإنما تحرك نفسها على اليابسة أو الثلج بوساطة التقلصات المتتابعة لعضلات بطنها القوية.
حياة الفُقمة
تعيش معظم أنواع الفقمات في مجموعات وربما تبقى معًا في الرحلات المحيطية الطويلة. وتعيش أنواع قليلة مثل فقمات روس في المنطقة المتجمدة الجنوبية (أنتاركتيكا) ، بمفردها أو مع فقمتين أو ثلاث فقمات أخرى فقط. ومما يعرف عن أنواع أخرى تشمل الفقمات الرمادية والفقمات ذات الطوق، أنها تعيش لمدة 40 عامًا أو أكثر.
أماكن وجود الفقمة توضح المناطق الزرقاء في الخريطة مناطق العالم التي توجد فيها الفقمة. تعيش معظم حيوانات الفقمة في نصف الكرة الشمالي.
مجمعات توالد الفقمات. تذهب الفقمات كل ربيع إلى أماكن تكاثرها لتتوالد، وأيضًا لتجد ألاّفها. وتوجد معظم تلك الأماكن على الجزر. تتجمع فقمات الفراء الشمالية على مساحات كبيرة على الشاطئ حيث تستطيع أكثر من 150,000 فقمة التجمع في موقع واحد.
وذكور (ثيران) فقمة الفراء الشمالية هي أوّل من يصل إلى المكان. وبالإمكان سماع خُوارها وزئيرها على بعد 1,5كم في أواخر مايو، حيث تتقابل لاختيار أماكنها أو مقاطعاتها على الشاطئ. ثم تأتي الأبقار الإناث إلى الشاطئ في أوائل يوليو وتنضم إلى إناث أحد الثيران. وتتكون إناث الثور عادة من ثلاث بقرات إلى أكثر من أربعين بقرة، ولكن قليلًا من الثيران يبلغ عدد إناثه أكثر من 100 بقرة. وبعد وصول البقرة إلى الشاطئ بقليل تلد صغيرها الذي حملته في بطنها لمدة 12 شهرًا. ومرة أخرى سترافق البقرة ثورًا آخر بعد أيام قليلة من ولادتها لصغيرها.