الغذاء. تتغذى الفقمات بمختلف الحيوانات البحرية. وتفضل فقمات الفراء وأُسود البحر الحبار، بينما تأكل فقمات البحر غالبًا الأسماك والأخطبوط. وتتغذى الفقمات آكلة سرطان البحر والفقمات ذات الطوق أساسًا بالروبيان، وتفضل فقمات الفيل أسماك القرش الصغيرة والشفنين الذي تصيده في المياه العميقة. أما فقمات النمر فتتغذى بالأسماك وأحيانًا بطيور البطريق. ويأكل الفظ المحار الملزمي.
وللفقمة أسنان حادة مدببة تمسك وتمزق بها أغلب فرائسها. ولاتستطيع مضغ الطعام لعدم وجود سطوح مستوية لأسنانها، ولذا فهي تبتلع الأسماك الصغيرة بأكملها.
فقمة أسد البحر جالاباجوس نوع فرعي من أسد البحر الكاليفورني وتُوجد على جزر جالاباجوس التي تقع على بعد 100كم من ساحل الإكوادور.
الأعداء. أكبر أعداء الفقمة هو الإنسان، فمنذ مئات السنين، والصيادون يقتلون الفقمات لدهنها وعظمها وفَرْوها ولحمها. وخلال القرن التاسع عشر، قتل الكثير من الفقمات ولم يبق منها إلا القليل على قيد الحياة. وقد انتقدت كثير من الدول طريقة صيد فقمات الفراء الشمالية. وفي عام 1911م، وقعت كندا واليابان وروسيا والولايات المتحدة اتفاقًالحماية فقمات الفراء الشمالية. وفي تلك السنة كان الموجود منها فقط حوالي 150,000 فقمة فراء شمالية على جزر بريبلوف في بحر بيرنج، حيث تجتمع أكبر قطعان في العالم من أجل التكاثر. والآن يوجد حوالي 870,000 فقمة فراء.
يتراوح المحصول السنوي من جلد الفقمة ما بين 20,000 و 24,000. وبناء على الاتفاق، فإنّ الفُقمات صيدت تجاريًا وهي على الأرض فقط. ولم تصد كندا واليابان فقمات الفراء الشمالية حيث لاتوجد لها أي مواقع داخل حدود تلك البلاد. وقد أعطى كل من الاتحاد السوفييتي (سابقًا) والولايات المتحدة 15% من الفقمات المصادة لكندا و15% لليابان. وبهذه الطريقة تقاسمت كل من الدّول التي تعيش فيها الفقمات محصولها من الصيد.