الغابات. تغطي الغابات نحو نصف أراضي الفلبين وتشمل مايزيد على 3,000 نوع من الأشجار. يأتي نحو 90% من أخشاب الفلبين من عدة أنواع من الأشجار المعروفة باسم ديبتيروكارب أو ما يُعرف بماهوجني الفلبين. كما تسهم أشجار المانجروف والصنوبر بجزء صغير من الأخشاب. وينمو في مختلف جزر الفلبين الخيزران الذي يستخدم في بناء المساكن وعمل السِّلال والأثاث.
التعدين. تتمتع الفلبين بموارد معدنية وافرة تُعَدُّ من أهم صادراتها. فاحتياطيها من النحاس والنيكل يضعها بين أغنى دول العالم. أما احتياطي الحديد والذهب فيها فقد تراجع في السنوات الأخيرة.
يوجد النحاس (المعدن الرئيسي) غالبًا في جزر لوزون، وسيبو ونغروس وسَمَر، كما توجد مناجم كبيرة للذهب في شمالي لوزون. ويستخرج من الفلبين أيضًا بعض البلاتين، ومعدن البلاديوم. والفلبين غنية أيضًا بخامات الكروم، والفحم الحجري، والكوبالت، والحديد، والمنجنيز، والنيكل، والفضة والزنك بالإضافة للثروات غير المعدنية كالحجر الجيري، والرخام، والملح ورمال السليكا.
صيادو الأسماك يفرغون صيدهم على الشاطئ في مندورو. يؤمن الصيد قرب السواحل طعامًا يؤكل محليًا، ويباع للتجارة. تشمل الأسماك الأنشوفة، والسردين اللذيْن لهما أهمية تجارية كبيرة.
صناعة صيد الأسماك. تشكل الفلبين أرخبيلًا ضخمًا. تتضمن المياه المحيطة بجزره أسماكًا متنوعة، منها الأنشوفة، والماكريل، والسردين، والتونة وغيرها. كما تشتمل مياه الفلبين على سرطان البحر والرُّوبيان. تقع مناطق الصيد الرئيسية حول مندورو، وأرخبيل سولو، وفي زامبوانجا في جزيرة مينداناو. وبالقرب من الجزر الجنوبية يجمع الغواصون الإسفنج وبعض المحارات البحرية بما فيها المحار الملزمي. كما أن تربية الأسماك على جانب كبير من الأهمية. فالروبيان وغيره من الأسماك تتم تربيته في برك على امتداد شواطئ المحيط، وبالقرب من مصبات الأنهار.