بلغ معدل البطالة في الفلبين في نهاية الثمانينيات من القرن العشرين 10%، إلا أن 30% تقريبًا من القوى العاملة لا تعمل بكامل طاقتها. لهذا فدخلهم متدنّ، مع أنهم يحسبون عاملين فعلًا. يعزى السبب في ظهور البطالة والعمالة الجزئية في الفلبين إلى النمو السكاني السريع، وقلة المهارة والتركيز على الصناعات التي تعتمد على الآلات أكثر من اعتمادها على الأيدي العاملة. تشمل المشكلات الزراعية، عدم كفاية الإقراض الزراعي، وسوء المواصلات، وعدم كفاية وسائل التصنيع والتسويق، وذلك بسبب التركيز على تطوير الصناعة لخفض الواردات الصناعية. لقد حاولت الحكومة في الثمانينيات من القرن العشرين رفع مستوى الدخل في المناطق الريفية، وتحسين ظروف معيشة المزارعين، وزيادة الإنتاجية الزراعية. لكنها واجهت صعوبات في تمويل الإصلاحات الزراعية، إذ كان عليها أيضًا تشجيع صناعاتها التصديرية التي تنمو بسرعة.
تحتاج الفلبين إلى الأموال لتجعل الزراعة أكثر فعالية، وللاستمرار في تنمية صناعاتها التحويلية. فالاقتراض الخارجي مهم في تمويل هذه الإصلاحات إلا أن دفع الفوائد على هذه القروض يجعل التنمية الاقتصادية صعبة.
أسئلة
ما الديانة الرئيسية في الفلبين؟
ما أكبر الجزر الفلبينية؟
ما الذي أدى إلى التنوع الحضاري بين شعب الفلبين؟
من الذي يملك معظم الأراضي الزراعية في الفلبين؟
ما المحصولان الغذائيان الرئيسيان؟
ما الجيبنيز؟